الرؤية والرسالة والأهداف
الرؤية والرسالة والقيم
ثلاث جمل قصيرة، يُقاس عليها ما تقبله الجمعية من عمل وما ترفضه.
أن يحصل كل مريض صرع في المملكة على رعاية تقوم على أفضل الأدلة المتاحة، في مجتمع لا يَصِم أحدًا بمرضه.
تمكين الممارسين الصحيين علميًا ومهنيًا، وإتاحة معرفة موثوقة للمرضى وذويهم، وبناء شراكات وطنية تُترجَم إلى برامج لا إلى بيانات.
الاعتماد على الدليل قبل الرأي، والشفافية في الحوكمة والتمويل، واحترام خصوصية المريض في كل ما يُنشر أو يُعرض.
أهداف تُقاس، لا نوايا
تضع الجمعية أهدافها في صيغة قابلة للقياس، لأن الهدف الذي لا يمكن قياسه لا يمكن مراجعته في نهاية الدورة، ولا يمكن لأحد أن يقول إنه لم يتحقق.
الأهداف الاستراتيجية
- إصدار وتحديث الأدلة الإكلينيكية المحلية لتشخيص الصرع وعلاجه، ومراجعة كل دليل دوريًا.
- توسيع برامج التعليم الطبي المستمر لتشمل التمريض وأطباء الرعاية الأولية، لا أطباء الأعصاب وحدهم.
- بناء سجل وطني لمرضى الصرع يُتيح للباحثين بيانات حقيقية عن الحالة في المملكة.
- خفض الوصمة المرتبطة بالصرع في المدرسة ومكان العمل، عبر مواد وبرامج موجّهة لا عبر حملات عامة.
كيف نقيس الأثر
لكل هدف مؤشر واحد على الأقل يُراجَع سنويًا ويُنشر ضمن التقرير السنوي. المؤشرات مقصودة أن تكون قليلة وواضحة، لأن لوحة مؤشرات لا يقرؤها أحد هي طريقة أخرى لعدم القياس.
- عدد الأدلة المحدَّثة، ونسبة ما مضى على تحديثه أكثر من ثلاث سنوات.
- عدد الممارسين الذين أكملوا برامج الجمعية التدريبية، موزّعين على التخصصات.
- عدد المدارس وجهات العمل التي وصلها البرنامج التوعوي.
نطاق العمل
تعمل الجمعية داخل المملكة، وتتعاون مع الجمعيات الإقليمية والدولية في ما يخدم هذا النطاق. لا تقدّم الجمعية خدمة علاجية مباشرة ولا تحلّ محل الطبيب المعالج؛ دورها علمي وتعليمي وتوعوي.
هل لديك اقتراح يخدم أحد هذه الأهداف؟
الجمعية تقرأ ما يصلها من الأعضاء والزملاء والمهتمين، وكثير من برامجها بدأ باقتراح مكتوب.